تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو مراجعة وتقليص نطاق الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الصلب والألمنيوم، وذلك في ظل الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الشركات في حساب تكاليف هذه الرسوم. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعٍ لتعزيز اتفاق تجاري مرتقب بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

تحركات رسمية وتفاعل الأسواق

أفادت مصادر مطلعة بأن مكتب الممثل التجاري الأمريكي يعمل بالتنسيق مع وزارة التجارة لتسريع وتيرة تنفيذ جدول الرسوم الجمركية الجديد، ومعالجة التعقيدات التي ظهرت خلال العام الماضي. وفور انتشار أنباء التراجع عن الرسوم عبر تقارير صحفية، شهدت أسعار الألمنيوم هبوطاً في تداولات لندن.

تحديات التنفيذ واعتراضات داخلية

رغم الوعود بالمرونة، يواجه التحول في السياسة التجارية تحديات ملموسة، حيث أقر الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون غرير، بوجود تعقيدات في تطبيق الرسوم على "المنتجات المشتقة" (التي تدخل المعادن في تكوينها)، مؤكداً انفتاحه على سماع مقترحات الشركات المتضررة.

من جهة أخرى، كشفت تقارير صادرة عن مكتب الميزانية في الكونغرس وبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك عن نتائج مغايرة لتصريحات الإدارة؛ حيث أكدت التقارير أن:

  • المستهلكين والشركات الأمريكية هم من يتحملون العبء الأكبر للتكاليف.
  • هذه النتائج تدحض الادعاءات المتكررة بأن المصدرين الأجانب هم من يسددون تلك الرسوم.

التوتر مع الاتحاد الأوروبي

لا يزال التوتر سيد الموقف مع الشركاء التجاريين، حيث يعبر الاتحاد الأوروبي عن قلق خاص تجاه:

  •  استمرار فرض رسوم بنسبة 25% (تصل أحياناً إلى 50% حسب السياق) على صادرات الصلب والألمنيوم.
  •  اتساع نطاق السلع المتضررة ليشمل مئات الأصناف المشتقة.
  •  احتمال فرض رسوم جديدة قد تقوض الاتفاق التجاري وتتجاوز سقف الرسوم المتفق عليه بنسبة 15%.

 



Tags: USD

FIPER CTRADER

Trade with over 1000 instruments anywhere and anytime. CFDs on Forex, Shares, Indices, commodities, Metals and Energy


site icon