يعمل بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) على تعزيز المعروض النقدي في القطاع المصرفي، لضمان قدرة البنوك على تلبية الطلب المتزايد على السيولة تزامناً مع عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.

تحركات المركزي لتعزيز السيولة

  •  عمليات إعادة الشراء: ضخ البنك المركزي ما مجموعه 600 مليار يوان (حوالي 86.4 مليار دولار) عبر عمليات إعادة شراء لمدة 14 يوماً، لينهي بذلك توقفاً عن هذا النوع من العمليات دام شهرين.
  •  توقعات التوسع: تشير تقديرات مؤسسة "إندستريال سيكوريتيز" إلى أن البنك قد يضيف ما يصل إلى 3.5 تريليون يوان عبر أدوات مشابهة قبل بدء العطلة.
  •  سد الفجوة: تهدف هذه الإجراءات إلى معالجة فجوة سيولة تُقدر بنحو 3.2 تريليون يوان، ناتجة عن زيادة الإنفاق الموسمي، وكثافة إصدارات السندات الحكومية، وارتفاع طلب الشركات على العملة المحلية.

تحديات وضغوط "نقص السيولة"

تواجه الأسواق الصينية ضغوطاً متعددة في هذه الفترة، أبرزها:

  •  سلوك الأسر: يتوقع محللون سحب نحو 900 مليار يوان نتيجة مصاريف السفر والتقاليد الاجتماعية المرتبطة بتقديم النقود (الأظرف الحمراء) خلال الاحتفالات.
  •  الاستحقاقات المالية: من المقرر استحقاق عمليات إعادة شراء عكسية هذا الأسبوع بقيمة 405.5 مليار يوان، مما قد يسهم في سحب المزيد من النقد من النظام.
  • إصدارات السندات: زادت السلطات المحلية من وتيرة بيع السندات، حيث تخطط لبيع نحو 950 مليار يوان في أول أسبوعين من الشهر (بزيادة 18% عن إجمالي إصدارات يناير الماضي)، بالإضافة إلى 412 مليار يوان من إصدارات الحكومة المركزية.

رؤية الخبراء

يرى "مينغ مينغ"، كبير الاقتصادين في سيتيك سيكوريتيز، أن البنك المركزي يمتلك الأدوات الكافية لإعادة تدوير السيولة والحفاظ على استقرار سوق السندات. ويُعد الحفاظ على استقرار النظام المالي أمراً حيوياً لتجنب أي أزمات موسمية ودعم الزخم الاقتصادي في مواجهة التحديات الراهنة.



Tags: USD

FIPER CTRADER

Trade with over 1000 instruments anywhere and anytime. CFDs on Forex, Shares, Indices, commodities, Metals and Energy


site icon